Embrace discomfort: my address to the Arizona Newspapers Association

The Buttry Diary

This will be my keynote address to the Arizona Newspapers Association fall convention in Scottsdale today. I didn’t follow the script closely and I trimmed the court-liveblogging section for time, but this is the written version. I also will lead a breakout session on revenue-building ideas.

It’s kind of early on a Saturday morning to start thinking about the weighty matters of the news business, so I’m going to get us started with a little exercise. If you don’t feel comfortable with Twitter, please stand up (if you’re physically able).

OK, if you’re not comfortable using Foursquare, I want you to raise your right hand above your head if you’re already standing or stand up if you’re still sitting.

If you’re not comfortable with Facebook or Pinterest or Reddit or Banjo or Google Voice or Spundge or Storify or ScribbleLive or some other tool with an odd…

View original post 6,148 more words

Advertisements

آلية تسعير المحروقات، المعادلة غير المفهومة

gas station

ممدوح أبو الغنم وضحى أبوسماقة

منذ أن بدأت الحكومة تطبيق سياسة تحرير أسعار المحروقات بشكل كامل في شهر شباط عام 2008، بقيت آلية التسعير لأسعار المحروقات مبهمة وغير  معروفة بصورة دقيقة.

مطالبات عديدة قادها الكثير من المختصين والمواطنين، أعلنت على إثرها الحكومة عن آلية التسعير، لكنها لم تفصح عن ثمن شراء النفط بشكل دقيق بحجة الأسعار العالمية، أو الاثمان المضافة عليه من تكرير ونقل وغيرها من تكاليف حتى وصول المنتجات إلى مراكز البيع في محطات المحروقات.

أسعار النفط ارتفعت عام 2008 بشكل قياسي حيث وصل مزيج خام برنت إلى مستوى 140 دولار، وذلك بحسب U.S Energy Administration، على إثر ذلك أعلنت الحكومة تحرير أسعار المشتقات النفطية ليصل بنزين اوكتان 90 الذي حل محل البنزين العادي إلى سعر 0.735 فلساً للتر، وخلال عام 2013 تراوحت أسعار النفط حول مستوى 100 دولار للبرميل، فيما كان سعر البنزين اوكتان 90 حول مستوى 0.800 فلسا للتر. كما يتضح في الشكل التالي :

 chart(OilPrices)

المحلل الاقتصادي سلامة الدرعاوي قال حول تلك الزيادة أن الحكومة فرضت ضريبة غير  عادلة وتعتبر من أعلى الضرائب في المنطقة على بنزين اوكتان 90 ، حيث تبلغ حالياً 28%، ما جعل الاسعار في ارتفاع دائماً.

أسعار المنتجات الاخرى تأثرت كذلك، بتحرير أسعار المشتقات النفطية، فحسب دائرة الاحصاءات العامة بلغت نسبة الزيادة على الأسعار كما يتضح في الرسم البياني التالي:

http://bit.ly/1exgymE

ومن الملاحظ أن الأسعار استمرت بارتفاع مستمر منذ عام 2008 وحتى نهاية 2012 لكنها انخفضت بنسبة بسيطة عام 2009 ، رغم أن أسعار النفط عام 2009 انخفضت بشكل قياسي وصل إلى 35 دولار للبرميل.

ارتفاع الأسعار بشكل كبير يرجعه الدرعاوي إلى عدم تجاوب السوق مع متطلبات العرض والطلب حيث “سرعة الاستجابة للارتفاع كبيرة، لكنها عند الانخفاض تكون بطيئة جداً أو معدومة” وذلك سببه كما يقول الدرعاوي “ضعف الرقابة الحكومية على الاسواق وأن السوق يعاني من احتكارات وآليات غير رشيدة”. 

الصورة من موقع فليكر وتحمل رخصة المشاع الإبداعي لصالح*

 Kansas Poetry (Patrick)

Ipadio: تطبيق يساعد الصحفيين على إنتاج التقارير الصحفية من أي مكان

واجهة موقع "آيباديو" والصورة من موقع فليكر وتحمل رخصة المشاع الإبداعي لصالح هاوردليك
واجهة موقع “آيباديو” والصورة من موقع فليكر وتحمل رخصة المشاع الإبداعي لصالح هاوردليك

ضحى أبوسماقة

لم يعد حمل الأدوات التقليدية والضخمة المستخدمة أثناء التغطية الإعلامية للأخبار والأحداث الهامة، فإذا كنت مراسل للأخبار والأحداث العاجلة، فإن تطبيق (Ipadio) سيساعدك بذلك دون الحاجة لأن تكون عدة التصوير بحوزتك دائماً.

الدكتور مارك سميث، المؤسس لموقع وتطبيق Ipadio، عام 2009، قال إنه تم تصميمه، لكي يساعد الناس على بث التقارير المسجلة من هواتفهم المحمولة مباشرة عبر الانترنت ضمن شبكات الجيل الثاني أو أقل، أو حتى عبر الأقمار الإصطناعية”.

– ما هو تطبيق “Ipadio“؟

يبدو من الاسم للوهلة الأولى، أنه مرتبط بشركة Apple، والمشهورة بالبدء بحرف “I” في معظم أجهزتها، ولكن جاءت التسمية بالاشتقاق من “Internet Protocol Radio”، وهو تطبيق وخدمة مجانية لمستخدمي الهواتف الذكية، وذلك لتسجيل مقاطع صوتية ومكالمات هاتفية وبثها مباشرة على مواقع التواصل الإجتماعي، أو حتى الموقع الشخصي الخاص بالمستخدم.

– كيف يعمل “Ipadio”؟

يجب على المستخدم زيارة الموقع الخاص به،www.ipadio.com ، ثم إنشاء حساب مجاني مرتبط برقم الهاتف المحمول، وذلك لتحصل على رمز إدخال شخصي مميز وخاص بك، وبعد ذلك تقوم بتحميله على هاتفك الذكي عن طريق Google Play، وApp Store.

ويتيح لك تطبيق Ipadio خاصية تعديل النشر، بين أن تكون متاحة للجميع وأن تكون مقتصرة وخاصة على دائرة متابعيك وأصدقائك فقط.

– ما هي المزايا التي يقدمها “Ipadio” للصحفيين؟

1)    تغطية الأخبار العاجلة وتغطية الأحداث.

يمكنك تطبيق Ipadio من تصوير وتسجيل الأحداث العاجلة، التي قمت بتغطيتها، وإمكانية مونتاجها ببرنامج خاص ومرتبط بالتطبيق ذاته.

2)    إمكانية تفريغ المقابلات وتوثيقها.

بعد تسجيل التقرير ومونتاجه، يستطيع البرنامج تفريغه على شكل نص مكتوب ويرفع بالإضافة لتقريرك الصوتي أو المصور، ولكن يشترط أن يكون باللغة الإنجليزية.

3)    تحميل تقارير الصوت المسجلة على صيغة (mp3)

عند الانتهاء من المونتاج، يدعم التطبيق تحويله لصيغة mp3، وثم رفعه على الانترنت وعلى القناة الخاصة بك.

4)    استخدام خاصية تسجيل المقابلات الهاتفية (Phone Cast)

خاصية رمز الإدخال الشخصي، تفيدك بتسجيل مقابلة هاتفية، عن طريق الاتصال على رقم وإدخال الرمز، ثم سيبدأ التطبيق بتسجيل المقابلة بعد إدخال الرمز والاتصال على الرقم الذي ترغب بإجراء مقابلة معه.

5)    النشر السريع على مواقع التواصل الإجتماعي.

بعد أن يتم رفع التقرير المصور أو المكتوب على موقع Ipadio، سيتم نشره تلقائياً على حسابات مواقع التواصل الإجتماعي التي قمت بربطها.

 

– ما هي مساوئ تطبيق “Ipadio”؟

1)    لا يدعم اللغة العربية في تفريغ التقارير أو في البحث عن تقارير تم نشرها من مستخدمين آخرين، ولا في تسمية التقارير التي قمت بالعمل عليها.

2)    لا يتمتع جميع مستخدمين Ipadio بخاصية انتاج التقارير المصورة، فعند إنشاء حساب على الموقع، تُمنح هذه الميزة لمستخدمين عشوائيين وبالتالي من الممكن أن يحصل عليها مستخدم عادي، ويحرم منها صحفي مهتم بالتطبيق.

3)    حتى يتم إجراء اتصال هاتفي لتقوم بتسجيله، يجب أن تمتلك مبلغ مرتفع من الرصيد ليمكنك إجراء مكالمة دولية.

أطفال المخيمات السورية: طفولة لا تعرف اللجوء

أطفال في مخيم الزعتري يلعبون كرة القدم بالرغم من عدم وجود الإمكانات

أطفال في مخيم الزعتري يلعبون كرة القدم بالرغم من عدم وجود الإمكانات

معهد الإعلام الأردني – مخيم الزعتري ومخيم مريجيب الفهود – ضحى أبوسماقة

قبل عام ونصف العام، خرج من وسط الظلام طفل لاجئ سوري يبلغ من العمر 13 عاماً ويُدعى عمر مع إخوته وعمه، وقاموا بعبور الحدود السورية مع الأردن، بعد أن قتل والداه على مرأى عينيه في الحرب السورية. ليتحول هؤلاء المنهكون الخائفون إلى سكان في مخيم الزعتري للاجئين، الذي يقع في محافظة المفرق في الأردن.

عُمر الذي كان ينتهز أي سيارة تعبر من أمام مدخل المخيم، على أمل أن يطلب منه أي خدمة يقوم بها، والذي بات يعمل بتهريب البضائع من المخيم إلى خارجه أو بالعكس. يقول عمر ونظراته تتراوح يميناً وشمالاً مراقباً لعل فرصة عمل تطلبه “ما بروح عالمدرسة، مع إنه يزن بيك بيمسكني كل مرة بيشوفني فيها، بس برجع بطلع وبشتغل بالتهريب، بدي عيّش إخواني الصغار، ما إلنا حدا هون غير عمي، وأصلاً بشتغل معه”.

في مخيم الزعتري نحو ثلثي الأطفال السوريين في سن الدراسة غير منتظمين بالدراسة، في حين إنه لم يسجل سوى 12000 طفل من أصل 30000 في سن المدرسة بمخيم الزعتري للاجئين السوريين، بحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف“.

ويعمل أكثر من 270 معلماً أردنياً في مدارس المخيم الابتدائية والثانوية، برفقة 90 مساعداً سورياً. وقد طُورت 33 مساحة صديقة للأطفال. هناك ما يقرب من 1,000 مشروع في شوارع الزعتري، ويُولد عشرة أطفال في المخيم كل يوم. كما حصل عشرات الآلاف من الأطفال في المخيم على التطعيم ضد الحصبة، بالإضافة لحملات التطعيم الدورية التي تجري في المستشفيات الميدانية داخل المخيم.

يحاول بعض الأطفال السوريون الذين تركوا كل شيء وراءهم مع أهاليهم، أن يعيشوا حياة طبيعية قدر الإمكان هنا. ففي الشارع الرئيسي بمخيم الزعتري، الذي يُطلق عليه اسم الشانزيليزيه، تجد من يعمل بأبسط المهن كبيع الذرة المسلوقة والتي يحملها بعربة يجرها، تحمل غازاً صغيراً وقدر كبيرة بداخلها حبات الذرة المسلوقة والتي يتراوح سعرها بين 100 ليرة سوري أو ما يعادلها 40 قرش أردني، كما يقول خالد (12 عاماً) الذي يعمل بهذه المهنة البسيطة.

ومنهم من قام بإنشاء مهنة يعمل بها هو وإخوته، والتي تتعلق بطفولته التي غيبها اللجوء، مثل الشاب محمد (18 عاماً) وأخوه رؤوف (14 عاماً)، والذين قاما بافتتاح متجرٍ لألعاب الكمبيوتر، والذي يقول “أول ما بدأنا بالعمل في المتجر كانت الحركة ضعيفة بعض الشيء ولكن اليوم، ومع الأعداد الكبيرة من اللاجئين داخله، أصبحت هناك حركة، فلا يقتصر اللعب بالكمبيوتر عند الأطفال، بل جائت فئات عمرية مختلفة لتلعب بألعاب الحرب والتفجير وسيارات الشرطة والسباق”.

بشار الحايك (15 عاماً)، يجمع أبناء جيله، ويقومون بتسهيد وتمهيد المساحة الترابية الواسعة الواقعة خلف الحي السكني الذي يقطن فيه، بالقرب من كرفاناتهم، ليستطيعون برغم الإمكانات الضئيلة أن يقوموا بلعب كرة القدم، فصافرة يطلقها بشار من فمه، تستطيع أن تجمع أطفال الحي، ليصطفون أمامه فيرمي الكرة ليبدأون بالركض خلفها. ويعلق بشار “مع إنه بنتشركل وبنوقع عالأرض بس ما عنا بديل نعمله، أو مكان نلعب فيه كرة قدم”، “كانت المدرسة سابقاً تتيح لنا القدوم واللعب في ملعبها المجهز ولكن مؤخراً ما عادت تسمح بذلك”.

لا تختلف حالة اللعب كثيراً في المخيم الثاني للاجئين السوريين والتي تقوم على رعايته دولة الإمارات العربية المتحدة، عن حالة أقرانهم في مخيم الزعتري، إلا في عملية التنظيم والرقابة الشديدة لأماكن اللعب وتوفير المساحات المؤهلة للعب، ووضع المشرفين من أهالي المخيم على حراسة المناطق المخصصة للعائلات والمراكز الترفيهية، وتقسيم أوقاتها بين الذكور والإناث وذلك نظراً لاختلاف طاقاتهم وتحركاتهم في اللعب وحرصاً على سلامتهم، حسب المشرف العام على أحد المراكز الترفيهية موسى أحمد (45 عاماً).

ويعد الوصف الذي أطلقته صحيفة “الفايننشال تايمز”، «مخيم 5 نجوم»، الوصف الأمثل للمخيم الأحدث في المملكة، مخيم مريجيب الفهود، المخيم الإماراتي الأردني للاجئين السوريين الواقع شرقي محافظة الزرقاء في الأردن، وذلك بفضل معاييره العالية المستوى وإمكاناته المختلفة، فضلاً عن مرافقه المتعددة وباقة خدماته المنوعة، وسبل الرفاهية التي يندر وجودها في المخيمات الأخرى، مثل الملاعب وقاعة تلفزيون للأطفال وأخرى للنساء، بالإضافة إلى مركز طبي برعاية الهلال الأحمر الإماراتي يضم عيادات متخصصة ومدرسة ومنطقة تجارية ومطبخاً، إلى جانب مجموعة من برامج وفعاليات ومبادرات إنسانية، يصعب على إثرها التسليم بالفترة الزمنية التي شهـدت ولادة الـمخيـم، التي لم تتجاوز السنة بعد.

عمر شهد لم يتجاوز 7 أعوام، تمضي وقتها في اللعب مع زميلاتها في المخيم، فبعد أن تقوم باستكمال واجباتها الدراسية تخرج معهم، لتلعب بالملاهي، أو بمشاهدة أحد أفلام الكرتون داخل كرفان أحدهم على التلفاز.  

“بحب بلدي أكتر شي، ونفسي ارجعلها بأقرب وقت”، قالها محمد (10 أعوام) ، متنهداً بعد أن كان يقفز ويلعب في المركز الترفيهي الواقع داخل المخيم، والذي جاء مع أهله جراء القصف الذي حصل في بلدهم، مما اضطر بهم إلى اللجوء للحدود الأردنية السورية وانتهى بهم المطاف ليصبحوا لاجئين فيها.

ويقوم مخيم مريجيب الفهود بتوفير وتنظيم بعض الأنشطة كمسابقات كرة قدم، أو ألعاب قوى بين الفترة والأخرى للأطفال، بالإضافة لعقد دورات تحفيظ القرآن الكريم داخل المساجد.

تلك حياة  لأطفال لم تتجاوز أعمارهم الثامنة عشر، منهم من تركوا أبائهم جثثاً في تلك البلاد، منهم من عاش في قرى لم تعد الآن موجودة، إلا في مخيلتهم الهشة، ويبقى الحق في البراءة والطفولة واللعب أبرز ما تبقى لهم بعد حرب خلفت جراحهم ومأسيهم كالبالغين وكبار السن. 

السوق اليمانية: قدم وعراقة ما زالت قيد الحياة في ٢٠١٣

عمّان – ضحى أبوسماقة

أروقة تعج بالخياطين والبائعين في سوق تحمل اسماً لا يرتبط بموقعه في وسط البلد في العاصمة الأردنية عمّان، فالستيني أبو سامر ينادي بصوته العلى تلك السيدة المارة “تفضلي يختي، عنّا بالطوهات شتوية أجنبية ما بتلاقيها بمكان ثاني”، وأبو محمد يجلس أمام ماكينة الخياطة خاصته، ضاغطاً بقدمه على دعسة الماكينة، ليقصر بنطالاً أحضره له زبون في وقت سابق.

الخمسيني أبو أحمد صاحب محل ألبسة مستعملة “بالة” في السوق اليمانية، يجلس على باب محله، ويتشارك لقمة الغداء مع الشاب الذي يعمل لديه، سارداً عليه “هذا السوق بدأ من سنة ١٩٤٩، كانت الأرض عبارة عن اسطبل للخيل، وكان أمامه سيل صغير، ثم قرر صاحبها ميرزا باشا بتحويلها لسوق تجارية، ومع أنه تعرض للحرق عام ١٩٥٦ والتي أشرف على إطفائها آنذاك الملك حسين بن طلال، والذي أمر بعدها بإعادة بنائه، وهينا لهلأ فيه”.

عاشر هذا السوق بدايات نمو مدينة لطالما تشرّبت الأصالة وعشقت التراث والقدم. هو من الأسواق الشعبية القديمة القليلة في عمّان، يشتهر بتكاثف الخياطين وأصحاب المهن المتعلقة بالملابس وتفصيلها ببساطة وعراقة، له مدخلان متقابلان، يبدأ أحدهما بمحل لبيع الأشرطة الموسيقية مطرباً أهالي السوق، ويبدأ الآخر بمحل وحيد للحلاقة لأبو عيسى، يجمع المدخلان ممراً طولياً بينهما، ويمتد على جانبي بعض شوارع وسط المدينة، من شارع الملك طلال وشارع سقف السيل، وشارع الملك فيصل، وشارع الهاشمي.

جاء اسم”سوق اليمانية” ملتصقاً به، حيث تؤكد الروايات بحسب أبو أحمد (صاحب محل خياطة) إن عدداً من الأشقاء اليمنيين الذين كانوا في جيش الثورة العربية الكبرى بقيادة الملك المؤسس إلى عمان مطلع عشرينيات القرن الماضي، هم وابناؤهم أول من اتخذ من ذلك المكان سوقاً لبيع بضاعتهم من الملابس والأحذية المستعملة”.

“الآن معظمهم توفاهم اللّه” متابعاً أبو أحمد، ولكن السوق احتفظ باسمه لأجلهم ويعمل به اثنين فقط من الجنسية اليمانية، بعد أن كانت نسبتهم ٥٠٪ في أوائل نشأته.

أبو علاء، يعلّق الأزياء العسكرية باللونين الأزرق للدرك والأخضر للجيش والتي قام بتفصيلها بيديه، على مقدمة باب محله ويقول بإنه “يوجد في السوق خياطون وبائعون وحتى زبائن من جميع الجاليات العربية وحتى الأجنبية، وتتراوح طلباتهم بالإصلاحات المعتادة للملابس كالتوسيع والتضييق والرثي والتطويل والتقصير وتركيب الأزرار أو السحابات، وهناك بعض الطلبات على تفصيل البدل العسكرية والرسمية”.

ما يميز السوق اليمانية هو وجود المعطف الشتوي الطويل “البالطو”، المستعمل والقادم من أوروبا وأميركا، صيفاً وشتاءً، فبحسب أبو ياسر إن سبب توفره في جميع المواسم، هو الطلب عليه من الزبائن المختلفين وخاصة المغتربين بسبب سعره المعتدل، وأن أغلب المحلات لا تقوم بتوفيره على طوال السنة.

المار من السوق، والملاحظ لتجاور المحلات فيه، يشعر بأنه على الرغم من عدد العاملين الكبير، إلا أنهم عائلة واحدة متحابة، يعرفون بعضهم ويعرفون زبائنهم، ويميزون الزوار المتجولين في السوق لأول مرة.

رياضة القفز الحر من السماء، تدخل سماء الأردن

البحر الميت – ضحى أبوسماقة

للمرة الثانية تقام رياضة القفز الحر  من السماء والتي تعرف بـ “سكاي دايف” في الأردن، حيث تمكن محبو الرياضات الجوية والمغامرة من تجربتها  في منطقة البحر الميت.

وتتيح هذه المغامرة والتي ينفذها لهذا العام نادي الرياضات الجوية الملكي الأردني، بالتعاون مع  فريق مختص بقفزة”جامب – تاندم” من جمهورية التشيك، بهدف نشر الوعي حول الرياضات الجوية في الأردن، وتلبية لاحتياجات ورغبات محبي هذه الرياضات وللراغبين أيضاً بتجربة الطيران والاستمتاع بالإطلالة الطبيعية على المناظر التي يتمتع بها البحر الميت.

وعن اختيار البحر الميت كوجهة ومقر دائم لموقع الفعالية برغم جريانها في المرة الأولى في وادي رم بالتعاون مع سكاي دايف دبي، أعرب المدير التنفيذي لنادي الرياضات الجوية الملكي الأردني، السيد ماهر التل، إن البحر الميت يخلو من أي نشاطات رياضية، أو سياحية، سوى منطقة الفنادق ولا يوجد أي شيء بإمكان الفرد عمله خارجها، وللعمل على زيادة ترويجها سياحياً.

يقول الكابتن فارس قمحاوي (طيار طائرات شراعية وخفيفة الوزن) إن البحر الميت يعد وجهة أفضل للقيام بهذه الرياضة، حيث أنه في المرة الماضية في وادي رم تم إلغاء بعض القفزات أو رحلات الطيران، بسبب درجات الحرارة العالية أو الرياح المغبرة والتي كان يتم تبليغنا بها عبر الأبراج المسؤولة.

ويتضمن جدول فعالية “سكاي دايف” والذي يستمر حتى التاسع من شهر ديسمبر/كانون الأول، معدل 9 قفزات يومياً، متنوعة بين قفزات “جامب تاندم” بمعنى (قفزات جنب إلى جنب) والقفزات المحترفة، حيث يبلغ أسعار القفزات من 200 دينار أردني للأيام العادية، و 220 دينار أردني لأيام نهاية الأسبوع، ويعتبر الأوفر مقارنة مع العديد من الدول التي تقام هذه الفعالية في سمائها.

لا تشترط ممارسة قفزة “جامب – تاندم” أي خبرة سابقة، كونها تتم بالإلتصاق مع مدرب ماهر وخبير، حيث يكون المدرب مرتبطاً مع الفرد، ويحصل على تصوير فيديو خاص بقفزته، بالإضافة إلى صور فوتوغرافية.

وتعد أكاديمية آيلا للطيران، هي الداعم الرئيسي والوحيد لنشاطات النادي، ويستعين النادي بكافة الكوادر الفنية والإدراية والتقنية لموظفي آيلا.

وعن شروط  الالتحاق يجب أن يكون العمر 18 عاماً فما فوق، وأن لا يزيد وزنه على 100 كغ للرجال و90 كغ للنساء، وأن يكون خالياً من الأمراض ومشاكل الضغط والقلب، وارتداء الملابس المريحة الرياضية التي تتيح له التحرك والتنفس بحرية.

ويشرف على الفعالية الحالية 19 مدرباً من مدربي قفزة “جامب – تاندم”، ومصوري فيديو، ومراقب أرضي، وموظفي تعبئة وإدخال بيانات. 

تحدٍ لليوغا تحت سماء عمّان

مجموعة الهواة المشاركين في تحدي اليوغا

مجموعة الهواة المشاركين في تحدي اليوغا

في ساعات الفجر الصباحية من الخميس الماضي وفوق سطح إحدى العمارات المطلة على جبل اللويبدة، ومع زقزقة العصافير بدأت مجموعة من الهواة باستنشاق الهواء العليل وممارسة الحركات الرياضية الخاصة برياضة اليوغا.

مدربة رياضة اليوغا تيتيانا نشيوات قالت بأن هذا النشاط الذي نقوم به هو للتشجيع على الاستيقاظ المبكر وممارسة الرياضة وخاصة اليوغا، لما لها أثر جيد على الصحة النفسية قبل الجسدية، فهي تساعد على التخفيف من التوتر وزيادة قوة ومرونة الجسم.

وتعتبر اليوغا من الرياضات ذات الطقوس الروحية والتي تقوم بضبط النفس والتصرفات وترشيد الروح إلى طرق عديدة من التأمل والزهد وشيء من التصوف.

تهدف الرياضة ذاتها إلى التقرب من النفس والتوصل إلى فهم الأشياء التي تجري بحولنا وفي جسدنا بعمق.

المنسقة لهذا التحدي الرياضي ليديا سابادوس قالت بأنه بعد فترة من ممارسة اليوغا، يبدأ الاحساس بالتحسن وبفوائد هذه الرياضة التي تبعد الامراض خاصةً وأن فوائدها متعددة منها تقوية جهاز المناعة وذلك بفضل تمارين الجسم والنفس والعقل، والإسهام في زيادة هرمونات الراحة، كما في تمدّد العضلات والأعضاء إذ تساهم بعض الوضعيات في تفكيك التشنج الناتج عن الحياة اليومية وضغوطاتها.

 جود أحد المشاركات في التحدي الصباحي قالت بأن ما دفعها للمشاركة هو الحاجة لممارسة الرياضة بأي شكل من الأشكال ولكن نظراً لضيق الوقت المرتبط بالعمل والحياة الإجتماعية فلا وقت للذهاب للنوادي، وعن طريق الفيسبوك علمت بهذا النشاط وقررت أن أجربه مرة، “واليوم هو اليوم الرابع لي في هذا التحدي”.

 من الناحية العملية، تساهم تمارين اليوغا في السيطرة على التنفس، الحدّ من التوتر ،الضغط النفسي، ومواجهة المشاكل يمزيد من الإنفتاح، كما أنها تعزّز من الإبداع وتسهم في التفوّق.

يوم عائلي للإبداع في جبل اللويبدة

جانب من احتفالية مسرح الشارع في دوار باريس - جبل اللويبدة

جانب من احتفالية مسرح الشارع في دوار باريس – جبل اللويبدة

لمشاهدة التقرير المصور يرجى الضغط هنا 

 احتفالية عائلية بالإبداع، أقامتها مجموعة تطوير الصناعات الإبداعية في الأردن، يوم الجمعة الماضي في جبل اللويبدة. وذلك بدعم الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى، للتركيز على جمالية المنطقة ولكونها مجمع للثقافات المختلفة، باثةُ لروح عمّان القديمة.

منظمة الاحتفالية فانيسا قاوقجي قالت بأن الاحتفالية جاءت لنشر الإبداع  والتفاعل مع المستقبل وللتعرف على منطقة جبل اللويبدة التي نادراً ما نلاحظ جمالها، نظراً لاستعمالنا المواصلات اليومية والسيارات. 

 فيما علق أمين عمان عقل بلتاجي بأن الفعالية اليوم هي سلسلة ثقافة بدعم من منظمة (يونيك) والتي تعنى بالإبداع الشبابي للمواطنيين الأردنيين. بشراكة أمانة   عمان الكبرى والتي نأمل بأن تبرز موهبة الشعب الأردني في النشاطات البسيطة والهادفة. 

تخللت الفعالية عدة نشاطات ابتدأت بالسير حول منطقة جبل اللويبدة على الأقدام لمدة ساعتين، شارك فيها بلتاجي، ومجموعة من ممثلي السفارة البريطانية والسفارة الفرنسية والمواطنيين المحليين. 

 تبعها في حديقة المتحف الوطني للفنون الجميلة، تجمع للعائلات والأطفال بوجود أوراق وأقلام ألوان ليظهروا ابداعاتهم في الرسم بإشراف مجموعة من الرسامين المحليين. 

 لتنتقل العائلات بعدها إلى بيت اللويبدة، لتعلم مهارة النحت في الصلصال وتشكيل الصدفات الموجودة بإشراف النحات أنيس الذي كان موجوداً لتعليمهم. 

وكنوع من أنواع التدوير، تجمعت العائلات في مقهى فن وشاي لتصميم آلالات موسيقية بعلب البلاستيك والأغطية المعدنية، والأوراق الملونة من قبل الأطفال ومشاركة عازف الجيتار عاطف ملحس لعزف ألحان موسيقية. 

 وبرغم سقوط الأمطار إلا أن مسرح الشارع كان جاهزاً لختام الاحتفالية الإبداعية عند دوار باريس للقيام بعروض بهلوانية التي ظهرت فرحة الأطفال، وقاموا بالتقاط الصور التذكارية مع الفريق. 

بادرة، لزيادة جمالية عمّان

صورة جماعية لفريق بادرة على أحد الأدراج العامة التي قاموا بطلائها في منطقة الجبيهة

صورة جماعية لفريق بادرة على أحد الأدراج العامة التي قاموا بطلائها في منطقة الجبيهة

شارك وامنح الحياه رونقٌ جديد واكسي الدنيا بحلة جميلة، من فيض أفكارك، إبداعك وإنجازك. كن أنت البادرة التي
نمت منذ أيام لنرى بعدها ظلال وارفة.

فكرة من مجموعة شبابية، همّوا لتلوين ضواحي في عمَان لإضافة روح ملوّنة عليها. يجتمعون في العطل الأسبوعية وبجهود شخصية يقومون برسم أشكال كرتونية وآخرى هندسية بألوان الطيف السبعة، على الجسور وحاويات القمامة والأسوار والأدراج العامة.

هبة حراحشة صاحبة فكرة بادرة أشارت بأن “(بادرة) تولدت بسبب الفتور الإجتماعي ووجود العديد من المشتكين والمنتقدين دون العمل على التحسين. كما أنها كانت تحدي لكل من اتخذ قلة الوقت والحيلة سبباً لكي لا يعمل على بناء وطنه بيده، في حين أن بادرة هي مجموعة من الأعمال التطوعية التي تهتم بالبناء والإصلاح”.

 فيما أكد هاشم مصاورة أحد المؤسسين والذي يعمل كرسام لبادرة بأنه تمت دراسة الفكرة منذ شهر أغسطس عام ٢٠١٢ حيث بدأ العمل الفعلي عليها في شهر سبتمبر من عام 2013 منطلقةٌ من منطقة أبو نصير ونسبة إنجازهم للآن قرابة ٤٠٪، كأول مشروع من مشاريع بادرة.

وتشير هبة بأن الصعوبات التي عادةً ما تواجههم هي طرق الوصول إلى الشركات لإقناعهم بدعمهم مادياً وأخذ الموافقات الحكومية وكسر الحواجز الإدارية.

 يعتمد العمل في بادرة على المتطوعين والذي يبلغ عددهم للآن ما يقارب 20 شاب وشابة جمعهم حب التغيير وعدم الرغبة في الوقوف كالمتفرجين وتشاركهم للهموم المتعلقة بالبلد وتطويرها لتنافس مثيلاتها في العالم حتى لو كانت الفكرة مطبقة بخارج الأردن ولكنها الآن بيننا، بحسب المتطوع معتز الخطيب المقيم في عمّان بحكم عمله والمتواجد دائماً داخل ميدان بادرة في العطل الأسبوعية رغم أنه من سكان محافظة الكرك مؤاثراً على قضاء عطلته الأسبوعية بين أهله.

عبّرت روان ريماوي عن استمراريتها في التواجد مع فريق بادرة “أثارتني بادرة لأنها إيجابية وجميلة ومليئة بالألوان وأنه برغم بساطتها فإنها قادرة على تغير مزاج الناس ونشر الإبتسامة على وجوههم وهذا ما لاحظناه آثناء عملنا في الشارع”.

يذكر أن الأمانة تتعاون مع فريق بادرة من خلال إرسال فريق عمل من مسؤولين وعمال وطن لمساعدتهم في تنظيف المنطقة التي يرسمون ويلونون فيها، وقامت شركة (دهانات ناشونال) وتلفزيون رؤيا برعاية الفعالية التي قاموا بها مؤخراً في أحد الأدراج العامة في منطقة الجبيهة بالقرب من البوابة الشمالية للجامعة الأردنية.