ساعتين في السفينة.. رحلة طلبة معهد الإعلام الأردني من النرويج إلى السويد

IMG_9535

سترومستاد/السويد – ضحى أبوسماقة

في مقصورة خاصة، تم حجزها مسبقاً من قبل السيد فروديه ركفيه، مدير معهد الصحافة النرويجي، بدأت رحلة طلبة معهد الإعلام الأردني البحرية عبر النهر والمتوجهة نحو مدينة سترومستاد في السويد لقضاء فترة النهار في التسوق في المدينة ذات الأسعار المخفوضة مقارنة مع فريدركستاد، وهي المدينة التي أقام بها الطلبة خلال رحلتهم إلى النرويج، بضيافة من معهد الصحافة النرويجي وبالتعاون مع وزارة الخارجية النرويجية، تهدف إلى إطلاع الطلبة على سياسة الديمقراطية المحلية التي تتبعها النرويج.

الرحلة التي تستغرق مدة ساعتان، في سفينة تتسع قرابة 150 شخص، رفه الطلبة عن نفسهم خلالها باستذكار محافظات الأردن في أغنية فلكلورية شعبية، أطلقها محمد دويرج بجملة “قوم درج على معان وهذولا المعانيات.. هذولا المعانيات بفك السلاح شاطرات”، والتي ما أن ابتدأ بغنائها حتى تعالت الضحكات على التشبيهات التي تخص نساء كل محافظة، حتى أنه قام بابتكار جملة أدرجها في أغنيته تعنى بمدينة نابلس في فلسطين وذلك بعد طلب من زميلته منار المدني ابنة المدينة ذاتها، وأخرى عن مصر، وأخيرة عن العراق. والتي راق لحن الأغنية للسيد ركفيه رغم عدم استيعابه للمحتوى الكلامي للأغنية.

IMG_1189

ركفيه والذي قال معبراً عن استمتاعه بالأجواء التي خلقها الطلبة أثناء الرحلة على السفينة: “لم أكن أعلم أنكم تحفظون هذا الكم من الأغاني الشعبية الممتعة، الألحان راقت لي كونها جديدة علي، في النرويج ليس لدينا هذه الأغاني الإحتفالية كما لديكم”.

وأضاف ركفيه: “هذه ليست أول مرة أذهب فيها إلى سترومستاد، كوننا في مدينتي فريدركستاد نذهب إليها كثيراُ للتسوق نظراً لفرق الأسعار، ولكن حقاُ هذه المرة الأولى التي استمتع بها في الرحلة، لقد أضفتم نكهة خاصة على السفينة حتى بات المحليون معنا على السفينة يسألونني عنكم”.

“شعور جميل أن تعبر دولتين مختلفتين في نفس اليوم عن طريق الماء، دون الحاجة لعبور حدود والمرور بعلميات تفتيش وختم جوازات، كما هي حالتنا في عمّان عند كل مرة أقضي الإجازة فيها في جنين” بهذه الكلمات قارنت ميساء الأحمد حال الرحلة من النرويج إلى السويد مع ما تجاريه في رحلتها من الأردن إلى فلسطين. والتي تابعت ضاحكة: “مزود خدمة الهاتف المحمول لدي قاموا بإرسال رسالة لي لتهنئتي بالسلامة لحظة وصولي للسويد متمنيين لي قضاء وقت ممتع، لا يعلمون أنني أريد التسوق لساعات قليلة ثم العودة للنرويج”.

انطلق الطلبة بعد توجيهات السيد ركفيه بقضاء ساعتين بشكل حر في المدينة ومن ثم العودة إلى الميناء، حيث تقسموا على شكل مجموعات، قاموا بالتجول في شوارع مدينة سترومستاد السويدية، منهم من فضل إلتقاط الصور الشخصية في الطبيعة، والبعض الآخر استغل انخفاض الأسعار على بعض السلع وقاموا بالتسوق، إلا ممدوح أبو الغنم والذي استغل تلك الساعتين في لقاء أخيه المقيم في السويد سعد أبوالغنم والذي لم يقابله منذ ثلاثة أعوام، والذي عاد بعدها حاملاً حقيبة مليئة بالهدايا فكان صاحب النصيب الأكبر في هذه الرحلة.

عصام فطوم, لم يشعر سوى بالحرية في هذه الرحلة، فبحسب رأيه: “أن تنتقل من بلد لآخر خلال ساعتين على الرغم من أنك لست سوى زائر في النرويج، بينما في الأردن لا أستطيع أن أزور الدول المحيطة بنا بهذه السرعة”. والذي تابع عن كيفية قضائه للوقت في مدينة سترومستاد السويدية: “أنا معجب جداً في طبيعة هذه البلاد، فعندما كنت أقوم بتصوير زملائي في الكاميرا يهيأ لي أن خلفيتهم هي عبارة عن لوحة فنية، فالألوان ساهمت جداً في زيادة جماليات الصور التي التقطناها الأمر الذي لا يشبه طبيعة البلاد في المنطقة العربية”.

يذكر أن هذه الرحلة كانت في اليوم الخامس من الأسبوع الذي قضاه الطلبة في النرويج، وكان هو اليوم الترفيهي الذي قضاه الطلبة مع الجهة المضيفة.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s